يا أهلاً بكل الحبايب! النهاردة بنكمل حكاياتنا في مسلسل الزواج في الصعيد، والنهاردة يوم مش عادي، ده يوم 'تسويقة العروسة' ورد التسوية.
الحكاية بدأت لما حموكشة وهانم كانوا واقفين عند الزير، وحموكشة عمال يثبت فيها ويقول لها: 'أنا كلمتي واحدة.. لما تبقي مرتي هوديكي إسكندرية تصيفي!' وطبعاً هانم الغلبانة مصدقة، بس خايفة أبوها يلمحهم ويقلب اليوم نكد.
وفي المندرة، الحاج كان شايل هم فراق بنته، بس الأم كانت في وادي تاني خالص! شمرت إيدها وبدأت في الموال الكبير.. خبيز وكحك وبسكوت وصواني بسبوسة، ده غير الـ 5 بطات و15 جوز حمام! أصل في الصعيد الأصول أصول، ولازم نبيض وشنا قدام الحما ونعرفهم إننا أهل كرم وصارفين ومكلفين.
وطبعاً مكملتش الفرحة من غير 'نبر' السلايف، ومرات عم العروسة اللي قاعدة بوزها شبرين ومش عاجبها العجب، ونفسها تخطف العريس لبنتها.. بس على مين؟ ده إحنا النهاردة يوم شبكتنا والفرحة مالية البيت، حتى سعاد الصغيرة مسبتش حد في حاله وقعدت ترقص وتقول: 'أنا كبرت يا ماما وعايزة أبقى عروسة زي أختي!'."
لو عايزين بقى تعيشوا معانا أجواء الفرحة دي وتسمعوا 'الردح' وكلام السلايف وصوت سعاد وهي بترقص بأدائي وأصوات عيالي الحقيقيين.. اتفرجوا على الحلقة كاملة هنا.. وقولوا لي في التعليقات: إيه أكتر حاجة ضحكتكم في الحلقة؟ 👇"#الزواج_في_الصعيد #أنيميشن_مصري #حكايات_صعيدية #حمدية_حجاج #كرتون_مصري #صناعة_المحتوى

